نص قديم لي ضاع ووجدته ?ي الإنترنت
كنت أظن الإنترنت غير مؤتمن، ولكني استغربت اليوم عندما وجدت ?يه ص?حة أنشأتها ?ي تسعينات القرن الماضي ?ي بدايات دخولي مجال الإنترنت .. كنت قد أنشأت ص?حة بدائية جدا ?ي إحدى الص?حات المجانية ذات القوالب الجاهزة. .. هي كانت مجرد ص?حة واحدة للتجريب وبعدها لم أذكر يوما حتى عنوانها.. وجدتها اليوم عندما كنت أبحث ?ي محرك البحث جوجل عن كلمة “نص” .. وبينما أتص?ح ?ي النتائج .. إذا بي أعثر على تلك الص?حة .. ومن محاسن الصد? أن تتضمن تلك الص?حة نصا قصيرا ضاع مني من بين القصاصات التي ليس من الممكن أن أحلم بالحصول عليها .. وهذا هو النص:
حبيبتي:
عندما تبوح لك قسمات وجهي رغم تغضنها من كثرة ما قاست من تجاهلك يرتعش ?ؤادك كطير أطلق من ق?ص ذهبي
وكأنما ?رحتك بهذا البوح الإيحائي تتراقص ?ي عينيك بوميضهما البهيج الذي يأتشب له صدري .. وأهم بالبوح..
ولكني أتذكر أن معنى أن أبوح باللسان لك عن هذا الشعور اللذيذ .. قتل لرونقه ????..
حبيبتي:
أحس بوقع خطاك على ?ؤادي حينما تقبلين نحوي .. وعندما تغادرينني أحس كأنني أرغب ?ي أن لا أكون ..
حبيبتي:
تزداد ?ي الأشياء رونقها .. واللحظات بهجتها وقيمتها عندما تتلاشى نظرات العيون اللازوردية .. ?تحيل الجماد حيا.. والساكن نابضا بالحركة .. كأنها إكسير هذي الحياة .
?زيدينا من هذه النظرات؟؟
ليتني كنت كتبت ?ي تلك الص?حة جميع النصوص الضائعة.. صدقوني ائتموني الأنترنت على كتاباتكم.. ?لن تضيع!!
موضوعات متعلقة:
Comments (1)












رائعـــــــــــــــــــة