ما أحلى الرجوع!

أخيرا أعود إلى مكان إقامتي الدائمة بعد رحلة استغرقت ثلاثة أسابيع تقريبا إلى كينيا. الرحلة كانت مزيجا من المتعة والحزن والألم. وددت لو أكتب يوميات الرحلة من أول يوم إلى آخره ولكن لم تتح لي ال?رصة لأ?عل ذلك ?الاتصال بالإنترنت هناك بطيء جدا بحيث يصيبك بالقر?، وأجهزة الحاسوب التي أستخدمها ?ي مقاهي الإنترنت قديمة ولا تدعم العربية، وهذا ما جعلني لا أتمكن من متابعة الكتابة اليومية كما وددت وخططت.
لذا سأبدأ اليوم بالكتابة ?ي المدونة عن الرحلة ولكن ليس على شكل يوميات بل موضوعات ومشاهدات خلال الرحلة، وستتخللها مواضيع أخرى كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
عدت من الرحلة مساء يوم الجمعة، وكنت مرهقا ومصدعا ?لم ألت?ت إلى شيء سوى النوم والراحة والجلوس المتقطع مع العائلة. واليوم بدأت ?ي إنجاز بعض الأعمال التي كانت معلقة بسبب الرحلة.
رحلتي كانت كما أسل?ت مزيجا من المتعة والحزن وهذا ما سأ?صله ?ي التدوينات التالية .. وستكون مدعومة بالصور التي التقطتها خلال الرحلة. ?إلى لقاء آخر.

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. ما الذي يجري ?ي الصومال؟
  2. اعتذار وتوق? مؤقت!
  3. الإعتداء علي كنيسة الإسكندرية .. ما علاقته بالإسلام

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر