العدد الخامس من مجلة “تدوين بلا حدود?
صدر اليوم العدد الجديد من مجلة “تدوين بلا حدود? ويحمل معه عددا من المواضيع الشيقة ..
المجلة يصدرها صاحب مدونة أ.م. أحجيوج وبالرغم من كونها جهدا ?رديا إلا أنه جهد ?ريد ويستحق الشكر والتقدير من هذا الزميل المبدع.
يبدو أن صاحب المجلة الألكترونية داخله الشك ?ي اهتمام الناس بها أو جدواها لذا ?هو يقدم هذا العدد بتساؤلات جدية ومهمة :
صدر حتى الآن خمس اعداد من المجلة، إضا?ة إلى عدد تجريبي، يعني مر منذ تن?يذ ال?كرة إلى الآن شهر ونص?، وهي مدة كا?ية جدا لتقييم التجربة.
السؤال: هل وجدتم ?ائدة ما من المجلة؟
ما اقتراحاتكم؟ أ?كاركم؟
هل هناك اعتراضات معينة على المواد المنشورة؟
هل تقرؤون المجلة كاملة أم تكت?ون بتحميلها ?قط؟
ولأنني أحد القراء وأيضا أحد الذين نشر لهم موضوع ?ي المجلة ?ي عدده الأخير ?أحب أن أجيب على هذه التساؤلات أيضا بجدية وصراحة.
وقبل أن أجيب أحب أن أشير إلى أن معر?تي بالمجلة بدأ من العدد الرابع ولكني قرأت الأعداد السابقة بعد ذلك باهتمام وشغ? ، ولعل ذلك يرجع إلى أن ذلك أعادني إلى عادتي القديمة وهي القراءة من المجلات الورقية التي استعرنت عنها بالإلكترونية.
الجواب 1: نعم، على الأقل أن هذه المجلة تعبر عن اختيار ماهر لما ينشر ?ي مدونات متعددة ربما لا يطلع عليها المرء ?ي حينها ولكنه يطلع عليها من خلال المجلة.
الجواب2: أقترح أولا أن تكون المجلة أكبر من حجمها الحالي، وتكون أحسن تصمميا مما هي عليه الآن ولا سيما أنني رأيت مجلة “مدارات مغربية? والتي يدير تحريرها ن?س صاحب هذه المجلة وهي تبدو أ?ضل تصميما. أقترح أيضا أن يشترك ?ي تحرير المجلة عدد من عتاة عالم التدوين ذوي الثقا?ة الحقيقية والذين بإنمكانهم اختيار المقالات التي تنشر ?ي المجلة بطريقة تخصصية.
وأن يتم تحديد مقال واحد لكل مدون ?ي العدد الواحد من المجلة.
دراسة إمكانية إصدار المجلة ورقية وألكترونية أيضا بحيث يمكن لغير المدونين الذين لا يملكون اتصالا بالانترنت أن يتابعوا ما يحدث ?ي عالم التدوين وما يتحدث الناس عنه. إضا?ة إلى ذلك أن تكون هناك مقالة تركز على موضوع ما كتب عنه عدد كبير من المدونين ويقارن بين الأساليب والزوايا التي تناولوا بها الموضوع .. ويكون هو موضوع الغلا? ما دام قد شغل عددا من المدونين. هذا ما لدي حاليا من اقتراحات.
أما المواد المنشورة ?لا اعتراض عليها بشكل عام إنما الاعتراض على قلة عدد الص?حات.الجواب 3:
الجواب 4: أنا لا أحمل المجلة حاليا إنما أقرؤها وهي ?ي مكانها وأقرؤه بالكامل.
وأخيرا أود أن أوجه شكرا خاصا لصاحب ال?كرة لأني أعلم ما يستغرق ذلك من وقت وجهد كبيرين .
موضوعات متعلقة:











