تعازينا لمصط?ى العقاد ولضحايا الإرهاب.
سمعت اليوم خبرا محزنا ومخزيا ?ي ن?س الوقت ألا وهو و?اة المخرج السوري المشهور مصط?ى العقاد بعد إصابته ?ي ت?جيرات عمان الأخيرة والتي استهد?ت ثلاثة ?نادق ?ي حين تو?يت ابنته ريما ?ي الت?جيرات …
سأعود لتكملة هذا الموضوع ….
———————————-
عدت الآن لتكملة الموضوع …..
كلكم الآن أعتقد سمع بالخبر واسترجع وتأس? وتحسر بحجم من خسرته الساحة السينمائية وال?نية.. ولا أدري إن بقي هناك أحد ما يتعاط? مع الإرهابيين ومنهجهم ?ي القتل المجاني الذي يروح ضحيته الأبرياء بنسبة 90% على أقل تقدير.
شخص بحجم مصط?ى العقاد يقتل وكثيرون غيره ، ماذا سي?يد الإرهابيون ذلك؟ هل سيعطيهم الكثير من التعط? أم سيخسرون الكثير. دائما أقول ?ي ن?سي لو ?كر أي واحد من الذين ين?ذون هذه العمليات الإرهابية ?ي قيمة الن?س البشرية بحد ذاتها سواء كانت مبدعة أم لا لما ?كر ?ي اقترا? جرمه ذاك، لكن عملية غسيل ادماغ الذي مورس مع هؤلاء الشباب يبدو كبيرا وواسعا وعميقا بحيث لا ينظرون إلى الوراء ولا ي?كرون للحظة أو لا يستقلون بالت?كير بأن?سهم.
ماذا لو ?كر هؤلاء ?ي ح?ل الز?ا? الذي دمروه والعروس التي حولو ?ستان ز?ا?ها إلى ك?نها ، وكم بين الز?ا? والموت؟ وكم بين ?ستان الز?ا? والك?ن؟
لقد خسرنا رجلا قلما يجود الزمن بمثله ولا سيما ?ي أيام حلكته وظلمته ورداءته، قد يكون لدينا الكثير من المخرجين البارعين لكن صوتهم وإنتاجهم لا يسمع ولا يصل إلى أسماع وأبصار الغرب، إن ما قدمه المرحوم مصط?ى العقاد ب?يلميه “الرسالة” و”عمر المختار” للإسلام سيبقى الدهر والتاريخ يذكره، ولن يحلم الإرهابيون أن يقوموا بمثله ولو طال بهم الدهر. ترى كم كان هذان ال?يلمان سببا ?ي هداية الكثير من أهل الغرب إلى الإسلام؟
قتلوا الرجل الذي كان يريد أن يري ويقدم للغرب الصورة الناصعة ?لإسلام ?ي حالتي الحرب والسلم وعلى هذا الطريق كان مشروعه الذي لن يرى النور بتقديم ?يلم عن صلاح الدين الأيوبي، الذي تحدث عنه كثيرا وخذله العرب ?ي تمويله. كان ينوي أن يغسل من أذهاب الغرب الصورة التي روجتها الآلة الإعلامية الصهيونية عن الإسلام ?ي الغرب من أنه دين إرهاب وقتل وترويع للآمنين ويساعدها على ذلك الإرهابيون بما يقومون به كل يوم.
قلت إن الخبر كان محزنا ومخزيا. إنه محزن وذلك لأننا ?قدنا رجلا بوزن مصط?ى العقاد، ومخزي لأن الذين قتلوه هم الذين كان يريد أن يخدم دينهم.
رحم الله العقاد ورحم معه جميع ضحايا الإرهاب. وعوضنا بأمثاله وألهمنا الصبر والسلوان.
موضوعات متعلقة:











