ساعدوا ال?لسطينيين ?ي محنتهم!

أصدر الصديق العزيز المدون جحا.كم بيانا نشره ?ي مدونته وهددنا بالمقاطعة، والمخربش ارتعدت ?رائصه من سماع هذا البيان ?امتثل للأمر سريعا!! ?مقاطعة صديق بحجمه لمدونتي خسارة كبيرة جدا!

لندخل ?ي الجدّ.. لماذا ترى تاخرت ?ي وضع هذا الأمر.. على مدونتي؟ لأسباب كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر أسباب الظرو? الشخصية والانشغال الذي لم يترك لي وقتا للتدوين، ولعلي أذيع سرا لأول مرة أن القصائد التي نشرت ?ي الموقع ?ي التدوينات الأخيرة كانت قد وضعت من قبل ابن خالي صاحب موقع (صوماليانو) الذي اتصل بي وسألني عن سبب التوق? عن التدوين ?ذكرت له انني منشغل عنه بكتابة البحوث الجامعية ومواصلة حضور المحاضرات الجامعية والاستعداد للامتحانات الأخيرة، ودراسة الماجستير دراسة مكث?ة بحد ذاتها لا تترك لصاحبها ?رصة أن ينشغل بشأن آخر. ولا سيما ?ي الجامعة التي أدرس ?يها. ?اقترح علي أن أعطيه كلمة المرور ويتك?ل هو بوضع قصيدة من قصائدي التي عنده منها نسخ وهي قديمة، حتى لا ينقطع عني الزوار ويحسوا بأنني هجرت الموقع، ?اعطيته كلمة المرور وأذنت له ?ي ذلك ما دام لا يكتب شيئا باسمي.

هذا شأن شخصي وظر? خاص. ولكن هناك أيضا تساؤلات كثيرة تجعلني اتردد ?ي التبرع عن الطريق الرسمي وأحسب أن كثيرا من الناس يشاطرونني ذلك وهو أن الجهات الرسمية بيروقراطية بطبيعتها وأن المبالغ التي يتبرع بها عن طريقها لا تصل إلى مستحقيها بالكامل. هذا ?ي الغالب لأن هناك العاملون عليها والذين يستولون على نصيب الأسد من هذه المبالغ وحتى ?ي كثير من المنظمات غير الحكومية والخيرية تن?ق ?ي المرتبات والإجراءات أكثر مما تن?ق ?ي الغرض الذي تبرع من أجله الناس. وهذا الخو? ?ي كثير من الأحيان تجعلني أبحث عن طريق مباشر للتبرع أو وسيلة شخصية بحيث اضمن ان ما سأتبرع به لن يذهب إلى جيب موظ? رسمي. ولهذا ترددت كثيرا ?ي الإعلان عن رقم الحساب.

وكنت أود وأرجو أن يتحقق ان ت?تح حماس أو هيئة تمثلها أو تمثل السلطة حسابا بنكيا يتم التبرع للشعب ال?لسطيني من خلاله ويضمن وصول المال لمستحقيه دون أن يمر بيد ثالثة. أقول هذا لمعر?تي بما يدور ?ي الهيئات غير الحكومية والحكومية ?ي الغرب ?ما بالك ?ي البلاد العربية التي نعر? لصوصها.

أقول هذا بعد أن قرأت الكثير مما يذكر من البلايين بأن الأمم المتحدة والدول الغربية أن?قتها ?ي الصومال ?ي مشاريع أو ?ي ر?ع المجاعات أو المساعدة ?ي مجالات التعليم والصحة. وأنا متاكد أن أقل من 5% هو الذي وصل إلى الشعب الصومالي، أما الاخرى ?قد ذهبت إلى الموظ?ين الذين يتقاضون مبالغ خيالية يك?ي ما يتقاضاه احدهم ?ي أسبوع ان يعول اسرة كاملة ?ي الصومال عاما كاملا. ثم تذهب ?ي المكاتب المر?هة والسكن ?ي ال?نادق أبو الخمس نجوم ?ي نيروبي لأعوام وكلها تدخل ?ي خزينة الدولة الكينية وكل هذه المبالغ ?ي النهاية تحسب على أنها أن?قت ?ي الصومال!! هذه الخبرة تجعلني أتردد ?ي الد?ع إلى مثل هذه الجهات، وانا بالأصل أظن الناس ي?كرون كما أ?كر، ويتصر?ون كما أتصر?.. لذا لم أكن أجد ذلك مهما.

اعر? أن الكثيرين سيسألون ما هو البديل عندك؟ أظن أن الحملات الشعبية ?ي المساجد و?ي الأحياء التي لا يتقاضى أصحابها أجرا على عملهم بل يعملون متطوعين لإيمانهم بالقضية أولا أولى، وإذا لم يكن هناك مثل هذا النشاط ?ينبغي على كل منا أن ينشئه ?ي مدينته ?ي قريته او ?ي حيه. وينشئ لجنة تعمل على جمع التبرعات وتوصيلها إلى أصحاب الشأن من ال?لسطينين مباشرة، لا ادري إن كان هناك جهة متصلة بالسلطة ال?لسطينية بحيث تستطيع أن توصلها لها، لكني اعر? مؤسسة أثق ?ي العاملين ?يها وانا دائما أتبرع عن طريقها وأحث الناس عليها. وهي مؤسسة الإنتربال الخاصة بمساعدة ال?لسطينين هنا موقعها الخاص وأمثالنا من الذين يعيشون ?ي الغرب ولديهم حسابات بنكية يمكن الدخول إليها عبر الأنترنت ?التبرع لا يأخذ منهم غير تعبئة البيانات والضغط على زر إذا تو?رت النية والمبلغ.

أستغرب لماذا لم تقم حملات شعبية لجمع التبرعات عن طريق ال?ضائيات كما كان يحدث دائما ?ي مثل هذه الحالات، أذكر ?ي بداية حرب الشيشان الأولى وأيضا ?ي بعض ?ترات الانت?اضة ال?لسطينية الثانية شاهدنا مثل هذا. ولكني أرى سكونا تاما ?ي ال?ضائيات. حتى لدى المشائخ ولا سيما الخليجيين الذين كانوا سباقين ?ي هذه الأمور، هل يخا?ون أن يتهموا بانهم يساعدون الإرهاب؟

هذه الخواطر التي كتبتها هنا أرجو ألاّ تمثل عائقا ?ي التبرع لحساب الجامعة إذا لم تكن هناك وسيلة أخرى، وأنا لم أكن أتحدث عن الجامعة العربية، ?أنا لا أدري كي? تعمل ولكني كنت أتحدث عن الأمر بشكل عام. ?إذا كانت لديك جهة تاتمنها وتعر? أنها ستوصل المبلغ باسرع وقت ?قدم تبرعاتك إلى تلك الجهة التي تثق ?يها وإلا ?أن تد?ع للجامعة ويصل ولو حتى النص? خير من ألا تتبرع بالمرة!

أرجو أن تنطلق الحملة.. وينالنا من الثواب والأجر الذي ح?زنا له الأخ جحاكم، الذي كان من أول المبادرين لهذا الأمر من المدونين. ………

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. الغتاء ?ي الجامعة الأمريكية لأط?ال ?لسطين!
  2. إرهاب !

Comments (3)

 

  1. شكرا يا محمد
    ج?حَا.ك?مْ

  2. مخربش قال:

    لا شكر على واجب أخي

  3. تعديل عاجل وأكيد
    الت?اصيل مع ج?حَا.ك?م

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر