تعليق على موضوع “تخاري? التراث”

كتبت هذه الكلمات بسرعة ودون إعمال ?كر تعليقا على موضوع تخاري? التراث ?ي مدونة “جهة النا?ذة” ولكني لم أتمكن من ذلك لأن الإعدادات لديه تلزم المعلق أن يكون له حساب ?ي البلوغر وإلا ?لا يمكن التعليق. وأرجو أن ينتبه صاحب المدونة لذلك حتى يسمح لنا أن نشاركه النقاش ?ي المواضيع الثرية التي يثيرها. ولأنني حرمت من ذلك هناك أثبته هنا.

تحية عاطرة،
صاحب ال?ضل ?ي تعر?ي على موقعك الثري هو العزيز جحا.كم ولذلك ?أنا أشكره من كل قلبي إذ دلني على أحد الكنوز ?ي المدونات.
أشاطرك الرأي ?ي وجوب تنقية التراث مما علق ?يه من الأخطاء والخطايا البسيطة والطامات.
وما أوردته هنا صحيح من أن الكثيرين ممن يريد الإساءة للإسلام إنما يستغل هذه الثغرات من التراث. ولعلمي بأن هذا الجهد يحتاج إلى مؤسسات ورجال على مستوى كبير من العلم ليس الديني ?قط بل دنيوي وعقلي و?لس?ي وأدبي، أجد أنه سيكون من الصهب تن?يذ ذلك ?ي القريب العاجل ولاسيما إذا أضي? إلى ذلك أن هناك من المسلمين من لا يزال يتمسك ويصر على أن هذه الروايات صحيحة.وأرى أن الم?روض الآن أن يجهد العلماء ويضعوا ضوابط لما يمكن أن يقبل مما ورد ?ي التراث وما ينبغي أن يؤول وما ينبغي أن يمحى من الذاكرة.
ووضع هذه الضوابط سيضح حجر الأساس للتنقيح.
هناك مشكلة أخرى ستواجه العلماء وهي ماذا سي?علون بما هو مطبوع ومتداول لدى الناس؟ هل سيطالبون بحرقه أم سيطالبون بإعادته إلى المطابع واستبداله مجانا بالنسخ المنقحة.
المشكل الآخر، هذه كتب كتبت ?ي ?ترة من الزمن وكتبها أناس لهم وزنهم العلمي ?ي ذلك الوقت. ?هل يحق أدبيا أن تمتد يد التنقيح والتغيير والحذ? إلى كتاب هو يعتبر منتجا أدبيا لمؤل? مات وحقوقه ينبغي أن تصان. ولنا أن نقبل أو نر?ض بما جاء ?يه ولكن لا تمتد أيدينا إلى تغييره.
الآمر الآخر هو كي? لنا أن نميز بين ما هو رمزي وما هو ل?ظي لتقريب المعنى لضيق أدوات اللغة وو إلخ.
أذكر أني قرأت مرة ?ي أحد كتب الشيخ العاقل محمد الغزالي أنه ينبغي أن لا يعلم الشخص العادي أكثر من مائة حديث منتقى والبقية تبقى للعلماء المختصين بالحديث وال?قه وغيره كي يست?يدو منه إذا أرادوا.
وعلى العموم هذا الموضوع كبير ومتشابك والحديث ?يه ذو شجون.
أرجو أن يسمح الوقت لقراءة بقية مواضيعك حتى نست?يد . وشكرا على إثارة الموضوع.

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. بدون تعليق
  2. تعليقا على التدوينة السابقة حول كتاب الشيخ نهرو
  3. على الحوار للتعليق على الغارة الجوية الأمريكية

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر