نزاعات الصومال تلقي بأط?اله إلى الأرص?ة
عندما تجوب شوارع مقديشيو تصطدم عيناك بمشاهد لأط?ال يتعاطون أنواعا شتى من المخدرات، ويأوي معظمهم حينما يسدل الليل ستاره إلى الأرص?ة لا?تراشها بجوار الكلاب الضالة، بعد أن ?قدوا الأب أو الأم خلال النزاعات المسلحة بالصومال.
غالبية هؤلاء الأط?ال المحرومين من حنان الأمومة وعط? الأبوة ينتمون إلى أسر تعيش منذ سنوات ?ي مخيمات عشوائية للاجئين بـ مقديشيو وضواحيها انتشرت جراء الاضطرابات والحروب التي تعاني منها البلاد منذ تسعينيات القرن العشرين وإلى الآن.
و?ي جولة لمراسل “إسلام أون لاين.نت” ?ي شوارع العاصمة الصومالية، التقى عددا من هؤلاء الأط?ال، وأولهم الط?ل علي حسن (13عاما) الذي يعمل ماسحا للأحذية ويعيش مع عمته بعد ان?صال والديه، وكان يدرس القرآن الكريم قبل أن يتركه ويت?رغ كليا للعمل.
وعن أسباب تركه لح?ظ القرآن، قال علي: “معلمي للقرآن كان يطلب راتبا شهريا، وأنا لا أستطيع د?ع المال، كما أنه كان يتعامل معي بعن? شديد ويبرحني ضربا بالعصا واللكمات لتأديبي”.
موضوعات متعلقة:
Comments (2)
عندما تجوب شوارع مقديشيو تصطدم عيناك بمشاهد لأط?ال يتعاطون أنواعا شتى من المخدرات، ويأوي معظمهم حينما يسدل الليل ستاره إلى الأرص?ة لا?تراشها بجوار الكلاب الضالة، بعد أن ?قدوا الأب أو الأم خلال النزاعات المسلحة بالصومال.











المضحك ?ى موضوع الاشتباكات الاخيرة ?ى مقديشيو حكاية التحال? المقاوم للارهاب
يعنى البلد ?ى اية ولا ?ى اية وتحال? مقاومة ارهاب اية مش الا?ضل يكون هنا تحال? مقاومة الجوع اولا
رحم اللة الجنرال محمد ?ارح عيديد
نعم إنه مضحك مبك وشر البلية ما يضحك.
ولارحم الله عيديد!!! لأنه مبدأ الشر المستمر حتى الآن