أخيرا ?علها الأندونيسيون!
?جر الأندونيسيون ال?تيل الذي كان ينتظر من يشعله بعد أن خمدت الدماء ?ي الوطن العربي من كثرة القمع العربي الرسمي. ?قد حملت الأنباء اليوم أن أكثر من عشرة آلا? مواطن ?ي أندونيسيا تظاهرو لنصرة ال?لسطينيين وتضامنا مع قضيتهم وتنديدا لقرارات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بحجب المساعدات عن الشعب ال?لسطيني. الخبر منشور ?ي القسم الإنجليزي من الجزيرة نت وقد بحثت عنه ?ي القسم العربي ?لم أجده ولا أدري السبب (لنحسن الظن).
كنت على مدى الأسابيع والشهور الماضية أتساءْل ?ي ذات ن?سي وربما تحدثت عن ذلك مع بعض الأصدقاء لماذا لا يتظاهر المليار مسلم ?ي جميع أنحاء العالم ضد الولايات المتحدة وأوروبا والأنظمة العربية وإرغامها على التعامل مع الحكومة ال?لسطينية المنتخبة شرعيا واستمرار المساعدات المالية لل?لسطينيين؟ لكني كنت أقول لن?سي إن المظاهرات ينبغي أن تبدأ من العالم العربي لأنها وشعوبها أقرب الناس إلى ?لسطين والقضية ال?لسطينية ثم يتبعها بقية العالم. ولكن خاب الأمل ?يهم وجاءت الشمعة من أندونيسيا. أرجو أن تستمر وتوقظ النيام.
إن التظاهرات إذا استمرت على وتيرة متزايدة دون أن يصاحبها عن? تشكل عبئا على الحكومات المحلية وبدورها ستتوسل إلى الأوروبيين والأمريكيين ولا سيما إذا أحسوا أنها قد تصل إلى الإطاحة بالعروش. أنا متأكد أنه إذا عمت هذه المظاهرات العالم الإسلامي واستمرت ستغير الكثير من سياسات الولايات المتحدة ولو مؤقتا وست?تح نا?ذة لل?لسطينيين. ينبغي أن يتناول العرب الشعلة ويبدأوا..
المظاهرات تشكل ?ي عالم اليوم الوسيلة الباقية للشعوب ولكنها تريد ن?سا طويلا وقد تجابه بالشدة من قبل الأنظمة وعسكرها إلا أنها ستؤتي بعض الأكل. ?ستتعالى الأصوات ?ي العالم الغربي أن استجيبوا لمطالب هؤلاء سيما وأنها عادلة.
هل يصل الإنسان مهما كان صن?ه أن يقتل بهذه الطريقة أمرأة لا تملك سوى الكلمة لتوضيح الحقيقة.
لقد حصلت الصنداي تايمز شريطا مصورا بالجوال تصور لحظات قتل الصح?ية أطوار بهجت مراسلة العربية والجزيرة سابقا ?ي سامراء حينما كانت تغطي حدث تدمير مرقدى الإمامين الهادي والعسكري. الشريط يجعلنا نعيد الت?كير بكلمة الإنسان والإنسانية وهل كل حيوان ناطق إنسان. هناك قطيع من بني البشر لهم قلوب ممسوخة لا تنتمي إلى البشرية ولو بخيط ر?يع.
أطوار لم تكن تقاتل ولم تكن تنتمي ل?ريق هي كانت مجرد صح?ية شجاعة تنقل الخبر كما هو. ?كي? يستبيح بعض من لا أسميهم أناسا أن يقتلوها بهذه الطريقة اللاحيوانية بل الشيطانية. نعوذ بالله من أن يمسخنا الله شياطين وع?اريت.
موضوعات متعلقة:











