اعتذار … وترحيب!

أعتذر من الإخوة المتابعين لسلسلة الإرهاب والكباب عن عدم كتابتي أمس واليوم أيضا لظرو? الامتحانات وأرجو منهم خالص الدعوات حتى أنتهي منها بخير ويو?قني الله ?يها. وبعدها سأعود لمواصلة الحديث بشكل مكث? إن شاء الله..

ترحيب بعودة الأخ م. س. احجيوج.

أرحب بعودة الأخ م.س. أحجيوج للتدوين بمدونته الجديدة ذات التصميم المتميز. ويبدو أن النشاط قد عاد إليه من جديد ?كتب أربع تدوينات ?ي يوم واحد .. مبروك! وآس? لضياع المواضيع الأخيرة من مدونته والتي من بينها الموضوع الذي عقبت عليه ودار بيني وبينه نقاش هادئ وهو “زواج المسيار“. الآن سيكون تعقيبي المنشور هنا والذي يرتبط به يتيما .. وكنت أود أن أنقل تكملة الحوار بيننا إلى تعليقات التعقيب ن?سه حتى يتابع القارئ ما انتهينا إليه.. ولقد وجدت عندي آخر تعليق كتبته ونشرته ?ي مدونة الأخ أحجيوج. وأ?كر ?ي إضا?ته إلى التعليقات.. ولكن لم أقرر ?عل ذلك بعد.!!

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. اعتذار مسبق!
  2. عدد جديد من (تدوين بلا حدود)
  3. الرسام الدنماركي مرة أخرى.
  4. اعتذار وتوق? مؤقت!

Comments (2)

 

  1. بالضبط ما أ?قتده حقًا هو ردودك على موضوع زواج المسيار. أرجو أن تعيد نشر تعقيبك الأخير الذي ت?ضلت بإضا?ته ?ي مدونتي. وربما أعود ?ي وقت لاحق للموضوع، ?صراحة، بيني ون?سي، ما زلت غير مقتنع تماما بمبررات تلك ال?توى، لكن ردودك القيمة أرتني ما لم أره أول وهلة من ال?توى وأوضحت لي كثيرا مما لم أ?همه.

    شكرًا على ترحيبك أي محمد، وشكرًا على سلسلة مقالات (الارهاب والكباب). وبالتو?يق دائما.

  2. مخربش قال:

    أنا عندي الرد الأخير لي ?ي مدونتك .. والعجيب أني دائما أكتب من على المدونة إلا أني كتبت ذلك الرد ?ي ص?حة أوبن أو?يس أول ما بدأت تجربة البرنامج وهذا من حسن الحظ والصد?. سأضي?ه إلى التعليقات إن شاء الله.

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر