الرسام الدنماركي مرة أخرى.

وردتني رسالة ?ي الجوال توّا تحمل خبرا لا أعلم مدى صحته. يقول الخبر إن الرسام الدنماركي الذي رسم الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم. مات ?ي حريق. ويضي? الخبر بأن الحكومة الدنماركية تتستر على الخبر وتخ?يه من الجمهور .

هذا وكنت أود أن يهديه الله للإسلام قبل أن يموت حتى يعر? مدى الإساءة التي اقتر?ها وأي شخص ?ي العالم أساء إليه برسومه. ولكن إذا صح الخبر ?سيكون عبرة لأمثاله ?ي الدنيا وعذاب الآخرة أكبر.!

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. تابعني مرة أخرى ?ي قناة الحوار اليوم!
  2. رمضان كريم … وأشياء أخرى!
  3. لماذا الاشتباكات في مقديشو مرة أخرى؟
  4. إشكالية في مسمى القرن الأفريقي وقضايا أخرى

Comments (2)

 

  1. Ahmed Shokeir قال:

    لا اعتقد ان هذا الكلام صحيح ولا يجب ان نتعلق به نحن المسلمون . ?الرد كما حدث يجب ان يكون من ان?سنا ولا ننتظر معجزات تحدث ?الدين اقوى من تلك الأمور
    علما بأنه لم يكن رساما واحد من رسم تللك الرسوم لقد كانت عشرة رسوم رسمها عشرة من مدعي ال?ن

  2. مخربش قال:

    بالتاكيد أنا معك يا أحمد لذلك أنا أوردته بصيغة الشك ?يه.. ولا أرى أنه سيزيد أو ينقص شيئا..

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر