الصومال: المحاكم الإسلامية ترفض الاعتراف بشروط الحكومة للحوار

في تصعيد يهدد بحرب أهلية جديدة

front.369063 الصومال: المحاكم الإسلامية ترفض الاعتراف بشروط الحكومة للحوار
مقديشو: علي حلني أديس أبابا: أفراح محمد
اتخذت الأزمة السياسية والأمنية بين الحكومة الانتقالية الصومالية و«المجلس الأعلى للمحاكم الإسلامية» منحى تصعيدياً أمس يهدد باحتمال اندلاع حرب بين الجانبين وتوسعها على جبهات عدة، كما يهدد بنسف الوساطة التي عرضها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أخيرا اذ رفضت «المحاكم الإسلامية» الاعتراف بالحكومة. وأعلن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أحمد ترحيبه أمس بالدخول في حوار مع «المحاكم الإسلامية» التي سيطرت ميليشياتها على العاصمة مقديشو ومدن عدة شمالها، لكنه وضع في الوقت نفسه مجموعة من الشروط لبدء هذا الحوار، من بينها أن توقف ميليشيات «المحاكم» تقدمها المسلح خارج مقديشو، وأن تعترف بشرعية حكومتة وبالدستور، وأن تعمل مع المؤسسات الوطنية، وأن تنزع سلاحها.لكن الشيخ شريف شيخ أحمد، رئيس «المحاكم الإسلامية»، رفض هذه الشروط، وقال في مؤتمر صحافي عقده بمدينة جوهر (90 كلم شمال العاصمة) التي استولت عليها مليشياته أخيرا، إن هذه الشروط «غير مقبولة». وأضاف «نحن الذين كان من المفروض أن نضع شروطا للحوار، ولكننا لم نفعل ذلك حرصا علي المصلحة الوطنية».المصدر: الشرق الأوسط
شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. المحاكم الإسلامية تسيطر على مدينة جوهر
  2. «خطابات تصالح» و«لحم ماعز» لتحسين صورة الميليشيات أمام الصحافيين
  3. المحاكم الإسلامية أهدتني الحياة!!
  4. قوات المحاكم تعلن سيطرتها بالكامل على مقديشو
  5. آخر التطورات في الصومال

Comments (2)

 

  1. Yahya_Ayash قال:

    أنا ?علا كنت أود السؤال عن حيثية وضع الحكومة للشروط..إذا كانت المحاكم هي المسيطرة عسكريا على الأرض؟!

  2. عزيزي الأمين
    تصور، ن?س السيناريو على الساحة
    ال?لسطينية مع حماس، واللبنانية مع حزب
    الله والعراقية مع المقاومة المسلحة، حيث
    المهزوم سياسيا يشترط على المنتصر بنزع
    سلاحه من أجل الت?اوض معه، منطق ساذج وغبي،
    أليس كذلك يا هادي يا أمين؟
    تحياتي
    ج?حَا.ك?مْْ

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر