مقديشو: علي حلني أديس أبابا: أفراح محمد القاهرة: خالد محمود
تفاعلت الأزمة الصومالية أمس في اتجاهات عدة محلية واقليمية ودولية، وبرز منها استضافة الاتحاد الافريقي اجتماعاً دولياً ركز على مناقشة نشر قوات افريقية في الصومال، وهو الامر الذي ترفضه «المحاكم الاسلامية» وتؤيده الحكومة الانتقالية. وفي الاطار نفسه، استنفر الرئيس الصومالي عبدالله يوسف احمد أمس كل القوات الموالية له وأعاد نشرها في محيط مدينة بيداوة (المقر المؤقت للحكومة) في جنوب مقديشو. وفي محاولة لافتة لتثبيت سلطتها، اعلنت «المحاكم الإسلامية» إدارة مؤقتة لمدينة «جوهر» التي سيطرت عليها الأسبوع الماضي. الى ذلك بعث أعضاء اتحاد المحاكم الإسلامية بخطابات تصالحية للولايات المتحدة والمجتمع الدولي وأغرقوا الصحافيين الأجانب الذين يزورون مقديشو بناء على دعوتهم بكرم الضيافة ونفوا مرارا أي صلة لهم بالمتطرفين. وقال الشيخ شريف أحمد، رئيس اتحاد المحاكم الإسلامية، للصحافيين الغربيين قبل أن يشاركهم مأدبة من لحم الماعز على مائدة بسيطة في بلدة جوهر التي استولى عليها الإسلاميون قبل بضعة أيام «ليس لدينا أعداء أو جدول أعمال خفي».
«خطابات تصالح» و«لحم ماعز» لتحسين صورة الميليشيات أمام الصحافيين
![]() |
المصدر: الشرق الأوسط
موضوعات متعلقة:
Comments (1)













بعد جنون البقر والحمى القلاعية وان?لوانزا الطيور، لايمكن طمأنة الصحا?يين الأجانب إلاّ بلحم الماعز.. ?هل تريد عزيزي الأمين أن يقع اتهام المحاكم بالإرهاب الغذائي؟
ج?حَا.ك?مْْ