التخطيط للهجوم الأثيوبي منذ 2003م

كش?ت صحي?ة Stars and Stripes الأمريكية والخاصة بالجيش الأمريكي ?ي مقال نشرته يوم 30 من ديسمبر العام الماضي (أي قبل اربعة أيام) عن تدريب أمريكي للقوات الأثيوبية للهجوم على الصومال منذ عام 2003م وأعتذر عن ضيق الوقت من تلخيص المقال للذين لا يجيدون الإنجليزية ولكن هؤلاء الذين يستطيعون قراءة و?هم اللغة أقدم لهم الرابط ليقرأوا بان?سهم:

U.S. trainers prepare Ethiopians to fight

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

لا توجد موضوعات متعلقة.

Comments (3)

 

  1. م?يد الكتنوني قال:

    تعليقًا على الوضع الحالي ?ي الصومال، والتدخل الإثيوبي ?يه، أعتقد أن رد ال?عل المصري قد خال? المعهود هذه المرة وجاء ?ي أطار ربما ينبء بوجود استراتيجية سياسية محددة ?ي القرن الأ?ريقي.
    أولا: من مصلحة مصر ترسيخ مكانتها بشتى السبل والوسائل ?ي منطقة القرن الأ?ريقي وعمقه الداخلي باتجاه منابع النيل الأمر الذي يملي تدعيم التعاون مع إثيوبيا وإرتيريا ولا أبالغ إذا قلت أنه يتعين الوصول بهذا التعاون إلى مستوى التحال? الاستراتييجي. وهناك دلائل عديدة على عودة الحياة إلى الدور المصري ?ي القرن الإ?ريقي خلال أواخر تسعينيات القرن الماضي منها على سبيل المثال لا الحصر الزيارات المتوالية التي قام بها قادة المنطقة على ختلا? انتماائتهم إلى القاهرة، والوساطة المصرية بين أثيوبيا وآرتيريا والانتعاشة الكبيرة للدور المصري عل الأرض خصوصًا ?ي إثيوبيا.
    أما الحديث عن احتلال أثيوبي للصومال ?أعتقد أنه شكل آخر من أشكال السكون إلى نظرية المؤامرة باعتبارها الأسهل الخيارات المتاحة،
    أي احتلال لأي بلد، الصومال ?علا محتلة من إمراء الحرب من أمثال محمد ?ارح عيديد، ومورجان (لست أدري إن كان علا الساحة أم أخت?ي) ووصلو المحاكم الإسلامية للسلطة بدعن سعودي يذكرنا بقصة صعود وهبوط طالبان، لا يعني بأي حال من الأحوال أنهم كانوا سيتمكنون من العودة بالصومال إلى ما يمكن وص?ه بالدولة وللحديث بقية
    وأرى أن العلاقات مع إثيوبيا يجب أن

  2. free verizon ringtones …

    In fact free verizon ringtones …

  3. ringtones قال:

    ringtones …

    After ringtones …

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر