عدنا

لا أدري اي عدد من الأيام تغيبت عن هذه المدونة .. لذا لا غرو أن تكون مهجورة كصاحبها الهاجر!!
وللأس? لم استعد بعد للكتابة رغم أن ?ي جعبتي الكثير..
لكن ستعذرونني إن حدثتكم عما كنت مشغولا به.. ولكن لن أقوله الان !!
أرجو أن اتمكن من ذلك ?ي ما بعد منتص? هذا الشهر.
الآن أترككم مع آخر صور الضحايا الصوماليين ?ي الهجوم الأثيوبي الأخير على العاصمة الصومالية مقديشو..
ن?س المناظر التي تشاهدونها مع مجازر أسياد أثيوبيا من الأمريكان والإسرائيليين .. إنهم من طينة واحدة . ونحن كذلك من ن?س الطينة..
ولكن العرب أنظمة وشعوبا اعطونا اذنا من طين وأذنا من عجين ..ولم أجد حتى المدونين من كتب عن المعارك التي ذكرت منظمة الصليب الأحمر الدولي أنها الأبشع خلال 15 عاما الماضية.
ونحن الصوماليين نهتم بكل شاردة وواردة من ما يأتي من إخواننا ونهتم لما يصيبهم ونتظاهر رغم القهر الذي نعيشه.. عجبي!!
 عدنا
2 عدنا
 عدنا
 عدنا
 عدنا
 عدنا
 عدنا
 عدنا

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. عدنا !!

Comments (5)

 

  1. والعود أحمد يا أمين
    هذا ما كنت أنتظره منك. هذه الشهادة الدامغة على أن آلامنا واحدة و لاتقبل الم?اضلة.
    تحياتي
    ج?حَا.ك?مْ

  2. النهر قال:

    الصومال يدمى قلوبنا ?ى زمن الأحباط الشامل

  3. ياخي ليش توجع قلوبنا بهالمناظر؟؟

    الله يرحمهم

  4. مخربش قال:

    أخي الكريم جحا.كم
    ليس ?قط آلامنا بل حتى شكل موتنا واحد!

    النهر:
    شكرا على الإحساس .. ليت إدماء القلوب تتبعه ثورة شاملة حتى لا يكتسحنا الإحباط الشامل.

    محمد بن سالم.
    حتى تتوجع وتستيقظ الضمائر !!

  5. [...] المهذب دوماً، عاتبنا ?ي عودته لينقل لنا جانباً من محنة أهلنا ?ي الصومال ، وليعلمنا بأن المعارك الأخيرة هي الأشد منذ 15 عاماً، [...]

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر