بريمجات التدوين في بيئة ماك
- بريمجات التدوين في بيئة ماك
- تجربتي مع التدوين بالبريمجات في بيئة الماك MarsEdit
- تجربتي مع التدوين في بيئة ماك Ecto
عملية التدوين ينبغي أن تكون سهلة ومبسطة وهذا يتطلب من المدون أن تكون أدوات التدوين في متناول يديه، وهناك بالفعل اشخاص من المطورين يعملون ليل نهار في تيسير وتبسيط هذه العملية للمدون فلا يحتاج أن يضيع وقتا في شيء آخر غير التفكير فيما سيدون عنه ثم التدوين نفسه. ومن بين هؤلاء مطوري وورد بريس ومعربيه .. وهناك آخرون يطورون أدوات أخرى بعضها تجاري وبعضها مجاني كبريمجات التدوين التي تنصب على جهاز الحاسوب ثم تستخدم كمحرر للتدوينات قبل أن تنشر، وجمالها في انها تسمح لك بكتابة مدونتك وأنت غير متصل على الانترنت لأنك لست بحاجة هنا إلى الدخول على صفحة المدير لموقع المدونة والتحرير منها، بل تكتفي بالكتابة والتنسيق ثم تستطيع أن تضغط على زر لتنشر التدوينة حال اتصالك.
وهذه العملية تخفض تكلفة الاتصال للتدوين لمن لا يملكون اتصالا متواصلا أو يدفعون بحسب الاتصال .. ومن ناحية أخرى تسهل العملية لأنك تكتب التدوينة وتنسقها وتعود إليها إذا لم تستطع تكملتها وتواصل التفكير، وتستطيع أن تحفظ التدوينة كمسودة ترجع لها متى سنحت الفرصة. وهناك الكثير من هذه البريمجات الصغيرة التي ربما سنتناولها في تدوينات أخرى، وليست هذه التدوينة للحديث عنها بل للشكوى من بعضها.
كنت أستخدم بعض هذ البريمجات عندما كنت بدأت في التدوين قبل أعوام حين كنت أستخدم ويندوز ميكروسوفت، ولكني بعد حين قررت أن أنتقل من ميكروسوفت إلى أبل. وتخلصت من كل ما له صلة بالويندوز والمايكروسوفت سواء كتن من الأجهزة والمعدات أو من حيث البرامج، وانتقلت بالكامل أنا وأولادي إلى منتجات أبل. فاشترينا جهاز ماكنتوش الأول ثم الثاني لكي يستقل الابن الأكبر بجهازه ثم اشتريت جهاز ماكبوك برو الأخير لأستمتع به في عملي المتنقل بديلا عن لابتوب توشيبا. وبعدها أيضا غيرت أجهزة الهاتف النقال لدي ولدى الابن بجهازي الآي فون. إنها عملية مكلفة لأن أجهزة أبل غالية الثمن ولكن الأمر استغرق أكثر من عام وليس دفعة واحدة.
المهم في الأمر أنني بعد انتفالي إلى أبل حاولت الحصول على بريمج تدوين كالتي كنت أستخدمها في بيئة الويندوز. وقد نجح ابني في إيجاد واحدة قال إنها الأحسن والأفضل وهو برنامج مارس أديت. ورغم أنها عملت في جهازه دون مشاكل إلا أنها رفضت العمل في جهازي, ثم ضربت صفحا عن ذلك لانشغالي عن التدوين والآن عندما قررت العودة للتدوين بدأت أبحث عن شيء مماثل ولكن البرنامج عمل لي نفس المشكلة مع أني الآن أعمل من جهاز مختلف.
ثم كفرت بالبرنامج ورحت أستفتي جوجل وأبحث عن برامج أخرى أفضل في الانترنت. ووصلت إلى قائمة عريضة من بريمجات التدوين وجربتها كلها ولكن كلها واجهت معها نفس المشكلة أو شبيهة بها ولم أعرف السبب. ربما تكون اللغة العربية التي أدون بها ضلع في المسألة لأن معظم هذه البريمجات لم تصمم للعربية أصلا. وربما لا
في التدوينة القادمة سأتناول معكم بعض هذه البريمجات وما واجهني معها..
تصبحون على خير.. .
موضوعات متعلقة:











