ألفباء التدوين بقلم محمد احجيوج

picture 1 300x270 ألفباء التدوين بقلم محمد احجيوجالمدون المحترف محمد احجيوج مدون نشط وذو مشاريع كبيرة في التدوين احترف مؤخرا التدوين (جعلها حرفته) ونرجو له النجاح في ذلك. صاغ لنا ثمرة خبرته التي قادته إلى الاحتراف في كتاب ألكتروني يساعد المبتدئين على فهم معنى التدوين والبدء مباشرة بالتدوين حيث يأخذ المبتدئ خطوة خطوة إلى إنشاء مدونته بدون مقابل مادي بحيث تكون لديه مدونة خاصة به بعد لحظات إذا اتبع الخطوات الموضوحة بالصور في الكتاب.

يمكنك تنزيل الكتاب من هذا الرابط http://abcblogging.com/

الكتاب ليس بجديد فهو النسخة الثانية المنقحة والمضاف إليها والمعاد صياغتها من كتابه بنفس العنوان الذي أصدره الكترونيا أيضا في أكتوبر ٢٠٠٦م . يتحدث الكتاب عن تاريخ التدوين بشكل مبسط ثم يشرح كيفية إنشاء مدونة خطوة خطوة بتعليمات ميسرة ومصورة في إحدى منصات التدوين المجانية. يقول المؤلف في مقدمته:

سيتناول هذا الكتاب موضوع التدوين تعريفا وتحديدا لأبرز محطاته التاريخية؛ شرحا – من الناحية التقنية – لهيكلية المدونة؛ طريقة إنشاء المدونة خطوة بخطوة؛ إضافة إلى تلميحات حول تدوين أفضل، تناسب حتى المدونين غير المبتدئين.

ويلحق بعد ذلك بحوارات أجراها مع مدونين عرب يستفيد منها القارئ.
يتجنب الكتاب الحديث النظري كلما كان ذلك ممكنا ما عدا في الفصل الأول منه. وحتى في هذا الفصل يحاول الكاتب أن يجعل اللغة المبسطة تساعد القارئ على هضم المعلومات النظرية.

ملاحظات:
١- يصعب أن نقول أن هذا الكتاب يناسب حتى المدونين غير المبتدئين. إنه جميل للمبتدئين ولمن يريد البدء في التدوين، ولكن غير المتدئين فلا أظن أنه يضيف جديدا لديهم.
٢- الصور المستخدمة ضعيفة حتى على الشاشة وإذا تم طبع الكتاب أعتقد أنها ستكون أضعف بكثير، فأقترح على الكاتب وضع صور بجودة أكبر.
٣- هناك خطأ إملائي لا يؤثر كثيرا في فهم ومحتوى الكتاب ولكنه غير مستحسن من كاتب أديب، ألا وهو الخطأ في كتابة الهمزات على الألف. فجميع الألفات مهموزة (وضعت عليها همزة) بينما ينبغي التفريق بين ألف القطع التي تحتاج إلى همزة والف الوصل التي لا تحتاج إلى همزة (بل يعتبر وضعها خطأ إملائيا) مثال على ذلك: كلمة “الإفلات” تحتاج إلى همزة، ولكن “الاهتمام” لاتحتاج ولا تنطق ألفها. وكذلك “إضافة” تحتاج إلى همزة بينما “استقبال” لا تحتاج إلى همزة. ووضع الهمزات في غير موضعها خطأ إملائيا شائعا بين الكتاب في الانترنت أردت التنبيه عليه. وقد اقبله من غير الأديب ولكن من كاتب روئي كمحمد احجيوج فلا.

أرجو أن يسمح لي بهذه الملاحظات السريعة وأتمنى أن يستفيد الجميع من كتابه هذا.

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. درس تطبيقي من كتاب “ألفباء التدوين” لمحمد سعيد احجيوج (درس ١)
  2. التدوين الاحترافي أم التدوين المهني؟
  3. تجربتي مع التدوين في بيئة ماك Ecto
  4. التدوين من الآيفون
  5. التدوين لغرض التكسب في مجلة Website Magazine

Comments (1)

 

  1. شكرًا محمد على ملاحظاتك.
    رداءة الصور جاءت بسبب عدم إمتلاكي لأداة جيدة للتحويل إلى PDF.
    ستكون هناك نسخة تنقيحية لاحقا، سأراجع فيها مشكلة الصور وأصحح الأخطاء.

    مودتي

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر