برلماني صومالي يرحب بعودة الشيخ حسن عويس الى البلاد
اكد النائب في البرلمان الصومالي محمد الامين محمد الهادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ترحيب حكومة بلاده بعودة زعيم المعارضة الاسلامية في الصومال الى البلاد، معتبرا ان مجيئه يحي امالا كبيرة لدى الصوماليين.
وقال البرلماني الصومالي: “ان الحكومة الصومالية ترحب بعودة الزعيم الصومالي الشيخ حسن طاهر عويس الى وطنه بعد غياب طويل جراء الاحتلال الاثيوبي للصومال، معتبرا ان مجيئه يحي امالا كبيرة لدى الصوماليين”.
واضاف محمد الهادي: “ان عودة عويس جاءت نتيجة لجهود الحكومة الصومالية عبر وسطاء من الدول الشقيقة وعلماء الداخل وزعماء القبائل”، مشيرا الى ان عويس قال فور مجيئة لوسائل الاعلام انه جاء ليكمل ما بقي من نواقص في عملية انشاء الحكومة الصومالية.
ونفى ان يكون عويس قد صرح بانه لن يجري محادثات مع الحكومة وانما قال انه لم يجر محادثات حتى الان، مما لا ينفي امكانية اجراءه محادثات مع الحكومة الصومالية في المستقبل، معتبرا ان العلماء المسلمين في الصومال قرروا فترة لانسحاب القوات الافريقية من الصومال ولم يحن وقت انتهائها الامر الذي يجب تغليب مصلحة الشعبل الصومالي في النظر اليه.
واوضح محمد الهادي ان عودة عويس جاءت بعد ان زار الاخير الرئيس شريف احمد الذي فتح ذراعية لجميع فئات المعارضة في الداخل والخارج لتنضم الى الحكومة وتفتح معها مفاوضات لتصحيح المفاهيم التي يمكن ان تحملها مغلوطة.
وتابع الهادي: “كما زار الرئيس السوداني عمر البشير اريتريا واصطحب معه الشيخ عويس واقنع الحكومة في اسمرة بترك الشيخ ليذهب الى مقديشو ويعود الى البلاد من اجل تقوية العملية السياسية في عهدها الجديد”.
ونفى محمد الهادي ان تكون عودة الشيخ عويس الى مقديشو تهدف الى جر البلاد الى حرب اهلية جديدة معتبرا ان زمن الحرب الاهلية في الصومال قد ولى وان عويس جاء ليفتح صفحة جديدة وليحقن دماء المقاومة من التقاتل بعد اخراجها الاحتلال من البلاد عبر القتال والدبلوماسية وتمكنها من اقرار تطبيق الشريعة الاسلامية في الصومال.
واكد ان هدف كل الحركات الاسلامية في الصومال والعلماء الذين معهم هو تطبيق الشريعة الاسلامية في الصومال تطبيقا كاملا على الا يكون ذلك بطريقة مبتسرة ومتسرعة تؤدي الى فقدهم المصداقية في العالم الاسلامي وامام الشعب الصومالي.
واشار محمد الهادي الى وجود معارضة في الصومال يتزعمها الشيخ طاهر عويس ومعه الحزب الاسلامي، مؤكدا ان الحكومة اذ ترحب بذلك لكنها ترفض في نفس الوقت حمل السلاح ضدها لكي لا تكون هناك دولة داخل دولة، داعيا الشعب الصومالي وهيئة العلماء ومجلس قبائل الهوية في الضغط على المعارضة في الا تنحو منحى المواجهة العسكرية.
كما دعا محمد الهادي الى الالتفات الى مطالب الشعب الصومالي بعد تخلص البلاد من الاحتلال الاثيوبي وتحقيق طموحاته، مؤكدا ان القوات الافريقية لن تبقى في البلاد اذا ما اتفق الصوماليون فيما بينهم، لكنه حذر من استمرار الاغتيالات والحالة الامنية غير المستقرة وعدم توفر قوات نظامية مدربة تستطيع مكافحة الشغب في البلاد، الامر الي يفرض بقاء القوات الافريقية في الصومال.
المصدر : موقع قناة العالم … هنا الرابط المباشر للخبر
موضوعات متعلقة:











