درس تطبيقي من كتاب “ألفباء التدوين” لمحمد سعيد احجيوج (درس ١)

كتاب ألفباء التدوين للأخ محمد سعيد احجيوج مفيد جدا للمبتدئين في التدوين.. ولكني رأيت أنه يحتاج إلى استكمال .. وهذا الاستكمال ليس بالكتابة بل بالتطبيق. ولأن التطبيق يكون عمليا أكثر عندما يشاهده المتلقي مطبقا أمامه ويشاهده ويستمع إليه، فقد رأيت أن دروسا بالفيديو تطبق ما ورد في الكتاب بالضبط ستكون مكملة للجهد الذي بذله الأستاذ احجيوج.. ولأني أعرف ان شخصا واحدا لا يمكنه القيام بكل شيء.. لا سيما وأنا أعلم بطء الانترنت في العالم العربي، والغرض هو تعميم الفائدة على الجميع فقد رأيت أن أبدأ في تطبيق الدروس بشكل عملي .. ثم إذا رأى القراء أو الزوار أن أضيف دروسا أخرى أو طلب مني الأستاذ أحجيوج أن أنشئ هذه الدروس في مجالات أخرى فسأفعل ذلك.
هذا درس تجريبي أول رأيت أن أبدأ به.. حتى أرى ردود الفعل وإذا وجدت إقبالا فسأتابع الدروس في هذا المجال وفي غيره. أرجو أن أستمع إلى ملاحظاتكم لتجسين هذه الدروس وأيضا لاقتراح دروس معينة. وشكرا

وإذا أردت مشاهدة الفيديو بوضوح أكثر وشاشة أكبر فيمكنك الضغط هنا:

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. ألفباء التدوين بقلم محمد احجيوج
  2. التدوين من الآيفون
  3. عدد جديد من (تدوين بلا حدود)
  4. التدوين الاحترافي أم التدوين المهني؟
  5. نوعية جديدة من المشاكل

Comments (3)

 

  1. نوفل قال:

    أخي محمد..درس جميل يتمم ما بدأه خالد الذكر م.س احجيوج..و مدونة أجمل تنور شارع الباحثين و تحمل الأخبار عن بلد عربي ظل خلف خطوط الاهتمام العربي..
    في انتظار جديدك..تقبل أخي محمد عربون محبتي..و كامل تقديري..
    أخوك ..نوفل

  2. بوركت أخي على الفيديو التطبيقي و كما قلت فأخونا العزيز محمد سعيد احجيوج يبذل جهدا رائعا ولكن يد واحدة لا تصفق نأمل في مواصلة اصدار فيديوهات تطبيقية أخرى ومع الوقت سوف تصبح مصدرا تعليميا مهما

  3. عماد الدين قال:

    تطبيق جميل

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر