موفد جريدة الشرق القطرية إلى القرن الأفريقي وسرقته الأدبية الغبية!

alsharq 150x150 موفد جريدة الشرق القطرية إلى القرن الأفريقي وسرقته الأدبية الغبية!مواصلة لسلسلة السرقات التي تعرض لها البحث الذي قدمته عن القرصنة في مركز الجزيرة للدراسات.. أفضح اليوم مفضوحا غير مستور.. !! وأقصد به من أسمته جريدة الشرق القطرية موفدها إلى القرن الأفريقي المدعو حسن البشاري. ففي تاريخ ٢٣ فبراير ٢٠٠٩م وفي عددها ٧٥٥٧ في قسم “متابعات” نشرت الصحيفة المحترمة ما يشبه التحقيق حول موضوع القرصنة أعده لها موفدها السابق ذكره. أعجب ما في الأمر أن الموفد الصحفي يدعي أنه زار جيبوتي والصومال .. وهو قد زار جيبوتي لأنه يسرق ما يكتبه من سارق آخر أشرنا إليه في الحلقة السابقة عن الموضوع “جريدة القرن” ولكنه حتما لم يزر الصومال ولا اقترب من القراصنة ولا عرف عنهم شيئا بل اعتمد على ما نشرته الجريدة بالحرف. ولم يعلم أن الجريدة هي نفسها سرقت الموضوع الأصلي من الجزيرة.نت .. لماذا كبد نفسه السفر والموضوع أصلا في دوحة قطر حيث تصدر صحيفته أم ربما أراد أن يحصل على علاوة السفر؟

تقول الصحيفة في عنوانها:

“من هم هؤلاء القراصنة وما هي أهدافهم ومن يقف وراءهم؟” ثم بالبنط العريض “الشرق تزور الصومال وجيبوتي وتروي القصة الكاملة للظاهرة التي تؤرق المجتمع الدولي” ثم تحته “حرب عالمية جديدة ضد القرصنة .. لكن؟

ما شاء الله!! حتى مفردات العنوان مسروقة. لاحظ الأسئلة التي في مقدمة بحثي، ثم إشارتي إلى أن القضية تؤرق المجتمع الدولي وإلى حرب عالمية ثالثة.. !! ويبدأ التحقيق .. العبقري .. الفذ الذي غامر صاحبنا من أجله إلى أرض القراصنة فماذا نجد.. ؟

مقدمة تختلس بعضا من مقدمتي وتضيف إليه من المعلومات المضمنة في البحث ثم تخلص إلى الأسئلة ذاتها.. ثم تقول “موفد “الشرق” زار جيبوتي والصومال ووقف على القصة الكاملة لأعمال القرصنة البحرية هناك والجهود الجارية للتصدي على هذه الظاهرة” ورغم الخطأ اللغوي .. إذ أن “تصدى” تتعدى باللام وليس بـ “على” والصحيح أن تقول “للتصدي لهذه الظاهرة” فإننا سنتجاوزها وسنقول إنه خطأ مطبعي!! ولكن ماذا بعده من طامة؟

اقرأ بقية التحقيق لتجد أنه كله مسروق أو “مقرصن” مما نشرته جريدة القرن الجيبوتية، التي بدورها سرقته نصا من الجزيرة.نت كما أشرنا سابقا، ولكن صاحبنا لم ير ما نشر في موقع المركز وظن أنه ما دامت جريدة القرن غير منتشرة فإنه لن يفتضح أمره، وبحركة ذكية أشار في بداية اختلاسه وسرقته ونصبه أن هناك معلومة استند فيها على جريدة القرن فقال ” بحسب تقرير “القرن” في جيبوتي فقد بدأت الظاهرة … ” ومن هنا إلى آخر التحقيق فهو منقول بالكامل ..مع بعض التغيير اليسير جدا في بعض الحالات النادرة.

الأغرب أنه لم يذكر ما هو “القرن” هل هو مركز أم صحيفة أم مجلة أم كتاب؟ وفي أية صفحة وفي أي عدد وفي أي تاريخ. .. هكذا “أشارت القرن” وكفى الله المؤمنين شر القتال، وبعدها يصح النصب والاحتيال والنسخ واللصق.!!

ومن هنا يمكنكم تنزيل الصفحات الحقيقية من الجريدة المطبوعة وهي على صيغة PDF

وإن أردتم يمكنكم الاطلاع على  رابط التحقيق في موقع جريدة الشرق..

http://al-sharq.com/articles/more.php?id=135170

وأذكركم بالأصل:

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/AF48F23B-E0F8-4237-A2EF-78308BF94266.htm

شارك الآخرين:
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • email
  • Ping.fm
  • TwitThis

موضوعات متعلقة:

  1. إشكالية في مسمى القرن الأفريقي وقضايا أخرى
  2. قرصنة السفن .. وقرصنة الكتاب والصحف!!

Comments (7)

 

  1. محمود قال:

    للأسف هذا الأمر شائع جدا في العالم العربي, ولقد عانيت كثيرا لما تشكوا منه يا أخ محمد رغم اني لا أظن ان كتاباتي تستحق ان تسرق, وأحيانا يشير أحدهم الي العبد الفقير ولكنه يقتبص نصف صفحة من مقالاتي بعد كل سطر يكتبه والله المستعان

  2. سجاد العياشي قال:

    يا أخي الكريم أتق الله قبل أن تطلق اتهاماتك جزافاً على عباده ، يبدو أنك لم تقرأ جيداً ماكتبه البشاري او ربما ألبس عليك أن الأمانة في النقل تقتضي الدقة ويبدو لي أن البشاري تحرى الدقة في نسب المعلومات الى المصدر الذي تعامل معه وهو (القرن ) وقال بوضح وحسب (القرن ) الصومالية ، فأين السرقة ؟؟

  3. يبدو يا أخي سجاد البشاري أنك لم تقرأ ما كتبت في التدوينة .. أنا أشرت أنه قال ” بحسب تقرير القرن في جيبوتي. ولكن هل يحق له أن ينسخ كل الموضوع من القرن بمجرد هذه الكلمة ثم يدعي أنه ذهب إلى الصومال وجيبوتي ليروي القصة كاملة.. ؟؟
    إلا إذا كنت لا تعرف أصول النقل الأكاديمي فأنت معذور..

  4. حسن البشاري ـ جريدة الشرق القطرية قال:

    الاخ محمد الامين
    السلام عليكم
    انا حسن البشاري واشكرك على ما تفضلت به ، وقد نبهني الاخ والزميل سجاد العياشي على هذا الموضوع.
    وحيث انك وجهت لي اتهاما مباشرا، ارجو ان اوضح لك حيثيات هذا الامر حتى لا يحدث اي نوع من الالتباس :
    اولا : لم اطلع على الدراسة التي اعددتها انت للجزيرة عن الموضوع .
    ثانيا: لقد زرت جيبوتي ومقديشو في فبراير الماضي وكان موضوع القرصنة احد الموضوعات المدرجة على اجندتي التي كان اهمها اجراء مقابلة مع الرئيس المنتخب توا في ذلك الوقت شيخ شريف شيخ احمد ثم الوقوف على الاوضاع في مقديشو ميدانيا .
    وقد اجريت مقابلات مع عدد من المسؤولين في جيبوتي من بينهم وزير الخارجية ووزير الاوقاف حول جملة من الموضوعات التي تتعلق بالمصالحة الصومالية الى جانب موضوع القرصنة خصوصا وان قوات اوروبية كبيرة كانت تتدفق آنذاك على جيبوتي باعتبارها مقرا للقوات الدولية لمكافحة القرصنة.
    وخلال مقابلاتي في جيبوتي التقيت رئيس تحرير صحيفة القرن الاخ مؤمن الذي امدني بما نشرته صحيفته حول الموضوع دون ان اعلم ان احد مصادرهم كانت دراستك التي نشرت في الجزيرة باعتبار ان الصحيفة لم تتطرق الى ذلك . المهم انني اعتمدت على صحيفة القرن كما اشرت في الخلفية التاريخية لظاهرة القرصنة وهي معلومات متاحة يحدثك بها اي مسؤول صومالي او جيبوتي . كما ركزت على ابراز الحرب العالمية التي بدأت تشن انطلاقا من جيبوتي لمكافحة هذه الظاهرة وتطرقت الى ذلك خلال مقابلاتي مع المسؤولين في جيبوتي . ثم عرجت على حديث الرئيس الصومالي خلال مقابلة اجريتها معه وكانت الاولى لصحيفة عربية بعد انتخابه رئيسا ، وهو يرى ان القضاء على القرصنة يكمن في تحقيق الاستقرار في الصومال.
    المهم في الامر ان المصدر الذي استقيت منه الخلفية التاريخية للموضوع لم اجد فيه اشارة الى دراستك والا كنت سأشير الى ذلك.
    على اي حال، كان التقرير جزءا يسيرا من مهمة اتاحت لي الوقوف على الاوضاع في مقديشو ميدانيا بجانب اجراء مقابلات مع الرئيس شيخ شريف كما ذكرت ومع كبير مفاوضيه الاخ عبد الرحمن عبد الشكور ومع مبعوث الامين العام للامم المتحدة للصومال احمدو ولد عبد الله
    وايضا شملت مقابلاتي الدكتور عمر ايمان رئيس الحزب الاسلامي السابق الذي تنازل عن الرئاسة للشيخ طاهر عويس وقد التقيته في مقديشو . كما زرت معسكرات النازحين في عيلاشا ورصدت الاوضاع المتوترة والملتهبة في العاصمة.
    وان اردت ان امدك بكل التقارير التي اعددتها وصور الخراب الذي طال مقديشو يمكنني ارسالها لك عبر الايميل.

  5. أخي حسن البشاري..
    أشكرك على تعليقك المطول .. وعلى المعلومات التي ذكرتها .. ولكن للأسف لم تغير شيئا من قناعتي بأن ما كتبته مسروق..
    أولا أنا لا أتحدث عن معلومة أخرى غير النص الذي أثبت صورته في هذا الموضوع ولا تهمني الحوارات أو المقابلات التي أجريتها مع المسؤولين المذكورين لأنها خارج موضوع حديثي، ولا تبدو أو تذكر في النص الذي نشرته عن القرصنة بالذات.
    أنا كنت في جيبوتي في نفس الفترة التي تتحدث عنها وأجرى معي رئيس تحرير القرن حوارا مطولا حول مستقبل الصومال وهو منشور في جريدته وفي موقع الجريدة. وقد عاتبته حينها على فعلة جريدته في نهب ما كتبته دون ذكر الاسم والمصدر. واعتذر عن ذلك بأن بعض الصحفيين هم من قاموا بهذا العمل المشين وسيقوم بتنبيههم. فلا أدري لماذا لم ينبهك لذلك عندما أعطاك الموضوع.
    لنرجع إلى تبريراتك التي سقتها في التعليق- تقول في تعليقك:
    “اولا : لم اطلع على الدراسة التي اعددتها انت للجزيرة عن الموضوع .”
    هذا لن يعفيك من المسؤولية أبدا لأنني لم أقل أنك أخذت من دراستي مباشرة، بل ذكرت أنك سرقت المسروق أصلا.. وأنت تقول أن الأخ مؤمن رئيس تحرير القرن أمدك بالموضوع، حسنا.. فهل أمدك بالموضوع لتنقله نقلا نصيا أم لكي تستخدمه كأحد مصادرك في الكتابة عن الموضوع.
    ولا شك أنك تلاحظ بل وتعرف أن معظم ما هو مكتوب في موضوعك منقول نصا مما نشرته الجريدة والذي بدوره مستنسخ من دراستي دون ذكر المصدر. ولا فرق علمت بذلك أم لم تعلم!

    زيارتك للصومال ومقابلاتك للمسؤولين والساسة الصوماليين لم تكن موضوع حديثي في هذه التدوينة، وهي غير واردة فيما كتبته وأثبته في النص المشار إليه أعلاه. لذا فهي خارج إطار حديثنا..
    قولك ” أنك اعتمدت على صحيفة القرن في الخلفية التاريخية لظاهرة القرصنة” فهذا للأسف غير صحيح .. فأنت لم تعتمد على الجريدة كمصدر فقط بل استنسخت ما فيه نصا دون مراعاة لأصول النقل – وأنا أحسبك تعرفها – فلا يكفي أن تقول “حسب جريدة القرن” في جملة وتمشي إلا إذا كنت لا تنقل المعلومة بالنص بل بالمعنى وإذا نقلت بالنص فقرة يجب أن تضعها بين علامتي التنصيص لتدل على أنها فقرة مقتبسة ثم تشير إلى عدد الصحيفة والتاريخ والصفحة.. حسب النظم المتبعة علميا في حال استخدام أي مصدر في أية دراسة.
    وتقول “وهي معلومات متاحة يحدثك بها أي مسؤول صومالي أو جيبوتي” والحقيقة أنها ليست كذلك .. فما كتبته في الدراسة والذي كان قبل مجيئك إلى جيبوتي بثلاثة إلى أربعة اشهر كان غير مسبوق بهذه الطريقة في ربط الأسباب بالمسببات وأكثر من كان يتحدث قبل ذلك عن القرصنة الصومالية كان يرجع بدايتها في بدايات الألفية الثالثة أي ما بعد ٢٠٠٠م حتى الدراسات الغربية التي اطلعت عليها. وكنت من أوائل من اشار إلى موضوع المؤامرة الدولية من خلال تضخيم القرصنة وذلك بالتفصيل في لقاءات تلفزيونية مطولة مع دارسين آخرين أو لوحدي في قناة العالم وقناة الحوار لأكثر من مرة منذ منتصف العام الماضي وبعده، وكذلك خلال مشاركتي في اللقاءات الخاصة بالمعهد الملكي للعلاقات الدولية (تشاتهام هاوس) في لندن كوني أحد الأعضاء الدائمين في المعهد فيما يخص شؤون القرن الأفريقي، وذلك قبل أن يصدر تقريرهم الذائع الصيت الذي يعتمد عليه الكثيرون في دراساتهم. وحتى هذا التقرير لم يذكر الخلفية التاريخية كما ذكرتها.
    وإذا أصبحت هذه المعلومات بعد ذلك متاحة ويرددها الآخرون بعد نشرها بأربعة أشهر – كما تقول – فهي أصبحت بعد انتشار هذه الدراسة لا سيما وأن من ذكرتهم ممن التقيت بهم كلهم من أصدقائي القريبين الذين أرسلت إليهم رابط الدراسة بعد نشرها.
    ثم لنفرض أنها معلومات متاحة بالقدر الذي تقول، فهل هذا يعطيك الحق بالاستنساخ نصيا دون ذكر المصدر إلى في فقرة واحدة دون اتباع لأسس النقل والاقتباس وتوحي للناس أنك استخدمت المعلومة وصغتها بتعبيرك أنت؟
    أنني لم أكن لأتهمك لو أنك استخدمت المعلومات فقط .. ولكنك استنسختها نصا .. هل تريد أن تقنعني بأنك لا تعرف الفرق بين هذا وذاك؟
    وأنت لم تستخدم الخلفية التاريخية فقط، بل النص الذي كتبته (أو كتبته القرن) حول القراصنة واساليبهم وحياتهم وأهداف القرصنة والنفايات السامة إلخ..التي لم يكتب عنها بهذه الطريقة من قبل هذه الدراسة. حتى العناوين الفرعية التي ذكرتها في تحقيقك هي نفس العناوين. وغذا أردت فارجع إلى الدراسة.
    تقول إن “المهم في الامر ان المصدر الذي استقيت منه الخلفية التاريخية للموضوع لم اجد فيه اشارة الى دراستك والا كنت سأشير الى ذلك.” وقد بينت لك أنك تستق المعلومات التاريخية فقط بل استنسخت منه استنساخا دون مراعاة القواعد. وإذا كنت ستشير إلى دراستي بالطريقة التي اشرت بها إلى جريدة القرن فهي ستبقى سرقة لأنه – وكما تعلم – لا يكفي ذلك .. لأن القارئ الذي يقرأ موضوعك ولا يرى أنك استقيت كل أو جل المعلومات بل الفقرات بنصها من القرن .. بل توحي أنك قمت بزيارة ميدانية إلى تجمعات القراصنة وصحبتهم وقابلتهم واستقيت هذه المعلومات منهم.
    في دراستي ستجد أنني ذكرت أكثر من ثلاثين مرة مصادر في الهامش سواء استخدمت المعلومة الصغيرة مستخدما صيغتي التعبيرية الخاصة ضمن تلافيف الكلام أم أخذت جملة أو نصف جملة نصا وأضعه بين علامتي التنصيص، وهذه هي الأصول التي تعلمنا مراعاتها في البحث الأكاديمي.
    على العموم أرجو أن تكون هذه غلطة عالم تنبهك في قابل الأيام وتتجنب ذلك.

  6. سجاد العياشي قال:

    ولدي العزيز أمين

    المعلومات العامة ليس حكراً لأحد وأن تتناول معلومه عامه ما ، فأنت ليس بمبدعها أو موجدها من عدم ،كي تدخل في حقوقك الفكرية ، وأراك قد أطلت في اللغط والدفاع عن باطل وعميت عن الحق بما أوحى إليك به غرورك ، ودعني أسدي إليك نصيحة الاب لأبنه : لاتكون كبيراً بين الناس بأطالت الجدل والانشغال في القول عن العمل ، زفقك الله والى الحق يهدينا وإياك .فليس كل من كتب عن الحرب العالمية عاصرها أو كان شاهداً لأحداثها … وكفى .

  7. مسلم إسحاقي صومالي إنسان قال:

    الأخ محمد الأمين/

    ما شاء الله عليك ، من خلال كتابتك ، يبدو عليك أن رجل متعلم فعلا .!
    فالتعليم ليس الحصول على شهادة من مكان ما ، ولكنه إتباع عادات وتقاليد الكتابة المحترمة ، والتي يعرفها كل من تعلم .

    لا أدري لماذا لم تقل للأخ الذي “سرق” بحثك عن طريق “سرقته” من “سارق” آخر ، لماذا لم يضع جملة واحدة من بحثه في الشيخ جوجل ، ليرى إن كان أحد ما كتب في مكان آخر في النت .!

    وكثيرا ما أنسخ جملة من بحث للشيخ جوجل ، فأجدها منتشرة في الشبكة بشكل فضيع .! ومعظم من ينقلها لا يحدد من أين نقلها ، ويجد في نهاية سرقته أن الجميع يثني عليه وعلى “جهده” .!

    والقليل منهم يقول “منقول” دون أن يعرف ممن نقله ورابط النقل .!

    ثم إنني أعترض عليكم جميعا في موضوع القرصنة .!

    القراصنة ليسوا أولئك البحارة الصوماليين الذين يخطفون السفن قريبا من شواطئ الصومال ، إنما القراصنة هم من يترك بلده وبحاره ليأتي إلى بحر الصومال ليصيد وليرمي نفاياته .!

    نعم ، أنا أستغرب عندما أسمع أن قراصنة صوماليين خطفوا سفينة صيد أسبانية أو يابانية مثلا .!

    يا ترى أليس لليابان أو أسبانيا بحرا ليصيدوا فيه ؟. أم أنهم إستنزفوا خيراتهم ، ويريدون أن يسرقوا خيراتنا ، حتى قبل أن نأكل منه .!

    القراصنة هم من يأتي لشواطئنا لسرقة ثرواتنا ، وكل قرصان صومالي أعتبره بطلا قوميا ، يحمي بلاده ، بعد أن ماتت الحكومة التي كانت تحميها قبل عشرين عاما .

اكتب تعليقا

عن المدون

الاسم: محمد الأمين محمد الهادي

مواليد ١٩٦٧م في مدينة براوة بالصومال، عملت في الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية منذ يناير ١٩٨٥م وتقلدت فيها مناصب عديدة. ما زلت أكتب مقالات تحليلية وبحوثا أكاديمية باللغتين العربية والإنجليزية.. شاعر لدي سبع دواوين غير مطبوعة. ولي عدد من الكتب الأدبية غير المطبوعة. أصمم مواقع الانترنت حبا وهواية وكسبا. دخلت في معترك السياسة منذ الاحتلال الأثيوبي للصومال مدافعا عن وطني. وحاربت بالقلم واللسان لبعدي عن الوطن، وكنت من مؤسسي تحالف إعادة تحرير الصومال الذي أنجز التحرير بالمقاومة والوسائل الدبلوماسية. وأصبحت نائبا في البرلمان الصومالي منذ الاندماج الذي حصل بين التحالف والحكومة الفيدرالية بعد اندحار الاحتلال اأثيوبي المشؤوم. مقالاتي تظهر في عدد من الصحف ومواقع الانترنت منها الجزيرة.نت

التدوينات المتسلسلة



Other posts belonging to this series

شارك في النقاش

ألبومي في فليكر