جهاز المخابرات البريطاني: إما أن تكون عميلا لنا أو نتهمك بالإرهاب
في تقرير مثير نشرته صجيفة الإندبندنت البريطانية يوم الخميس الماضي ٢١ مايو ٢٠٠٩م كشف فيه ستة منم الشباب الصومالي المتجنس بالجنسية البريطانية أنهم تعرضوا لابتزاز من المخابرات البريطانية لإجبارهم على العمل معها أو اتهماهم بالإرهاب. ونشرت الصحيفة أسماء هؤلاء الشباب وصورهم، وكذلك تفاصيل ما تعرضوا له من مضايقات لإجبارهم على العمل مع المخابرات. هؤلاء الشباب هم : أبشر احمد ، ومحمد نور، ومحمد آدم ، وعيدروس علمي، ومهدي حاشي، وأبشر محمد.
ويعتقد أن هؤلاء ليسو الضحايا الوحيدين الذين تعرضوا لمثل ذلك في الجالية الصومالية أو الجالية المسلمة في داخل بريطانيا، والله وحده يعلم كم منهم ضعف أمامهم واستجاب لضغوطهم. إنها عملية ابتزاز رهيبة يتعرض لها شباب ليست لديهم الخبرة الكافية في الحياة وقد ينهارون لأول وهلة. هناك العديد من الشباب الذين حكوا لي شخصيا عروضا للعمل مع المخابرات البريطانية لم يوافقوا عليها ثم تم انتهاك إيميلاتهم في محاولة للحصول على أي شيء يمكن من خلاله الضغط عليهم.
جهاز المخابرات في كل الدول جهاز المهمات القذرة، ولكن هذه الطريقة تبدو بدائية أو غير حرفية للحصول على عملاء .. لكم أن تقرأوا التقرير من هنا:
http://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/exclusive-how-mi5-blackmails-british-muslims-1688618.html
موضوعات متعلقة:
Comments (3)












أخي محمد..طريقة المخابرات البريطانية تنم عن ابتزاز و ارهاب في حق المسلمين ..لكنها و مقارنة بما تقوم به المخابرات العربية نكتة..
تحياتي
أخي نوفل .. تعليقك يذكرني بقول الشاعر:
عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى
وصوّت إنسان فكدت أطير
لله در هذه المخابرات, اما كفاها ماتقوم به من تخريب في البلاد العربية تستخدم اناس ضعاف لاعمالها القذرة.
اين الامم المتحدة ولجان الدفاع عن حقوق الانسان و المنظمات الدولية التي ليس همها سوى الجري وراء الانسان العربي تتلقف اخطاءه كي تصدر في حقه التهم ؟