التدوين من الآيفون
هذه التدوينة أكتبها من هاتفي الآيفون بعد أن رقيته إلى الفيرموير الجديد ٣.٠ والذي يدعم العربية بشكل جيد. وهذا لايعني أنني سأدون من الهاتف بعد اليوم فالتدوين به لمن تعود عليه فقط ولكن وجود هذه الخاصية في الآيفون يعطيك فرصة التدوين وأنت على الطريق.
لقد انشغلت عن التدوين هذه الأيام بما يحدث في الصومال، ولعلكم تتابعون الأخبار اليومية المؤسفة. وسأتغيب في الفترة القادمة في السعودية حيث سأسافر إليها لمهمة وسأؤدي عمرة كذلك. وإذا استطعت التدوين من هناك سأفعل ولكن أعتقد أن ذلك سيكون صعبا
موضوعات متعلقة:
Comments (14)












أهلا بك في السعودية
يسرني أن ألتقى بك ؟ سوف أكون مسروراً
amoudi – jeddah
السلام علىكم محمد الامىن
احببت ان ابارك لك بقدوم رمضان الشهر المبارك من منسوتا واعبر عن حبنا وتقدىرنا لك ورمضان كريم لك ولعائلتك.
السلام عليكم
هل ما زالت تصف بعض انباء شعبك الاحرار بالارهابيين وها هو صديقك شيخ شريف تتضح عمالته ككل يوم بوجه سافر اكحل لا يرعى في المؤمنين الإ ولا ذمة تماما كما يفعل اترابه في العراق فالحمد لله هذا الرجل الذي ظللت تطبل له تحول الى كرزاي صومالى حقيقي وانه ما كان الا رجل يريد ان يركب الاسلام مطية لمصالحه الدنيويه الرخصية على جثث اصدقائه القدامى الذين تحولوا على لسان امثالك الى ارهابيين دون خجل او احترام لعقولنا
في تماهي واضح مع الحملة المسعورة التي تسمى الحرب على الاهارب
بينما لا نجد لك انتقاد واحد على كرزاي الصومال البائس الصفيق
وسلام لى على الايدلوجيا <؛_
محمود الحاتمي
من الأفضل أن تقرأ آخر ما كتبت في موقع الجزيرة..
http://arabic.alshahid.net/essays/2016
أرجو أن تكون منصفا.. أنا أقول للمخطئ أخطأت .. وللإرهابي إرهابي..
اتهام النوايا ليس من الإسلام في شيء.. لو اطلعت على ما كتبته عن هؤلاء الإرهابيين أيام كانوا مع شريف لعرفت أنني لم أتغير تجاه ما أعتقده عنهم قيد أنملة..
أنا مع الشرفاء المقاومين للعدوان الأثيوبي والأمريكي.. ولكني ضد الإرهاب الذي يستهدف الشعب ويولي الدبار حين يظهر الأثيوبيون والأمريكان أو حتى القوات الأفريقية.
ليس كل من صالح أمريكا لمصالح شعبه كرزايا.. تاريخ كرزاي معروف وتاريخ الشيخ شريف واضح..
أرجو أن تفرق بين الأبيض والأسود..والملون!!
السلام عليكم
يا سيد محمد أولا علينا الاتفاق في رفع اللبس عن النعوت والأوصاف التي تطلقها يمنة ويسرة فمن يقول أن شيخ شريف اخطأ والآخر المخالف لك انه إرهابي هذا هوى وسفولة وانحياز اعمي لا يليق بكاتب محترف مثلك فأنت لست منصف بل تكتب بخلفيه الحزبي الجلد الذي قراء مقالك يتأكد بان هذا لا يرقى لمجرد عتاب او قرصة اذن
بينما كالعادة اخرجت كليشيهاتك ضد من تصفهم بالارهابيين والآن ما الذي دفعك لوصف “حكومة” عبد الله يوسف بالعمالة والخيانة لجيش الاحتلال الاثيوبي بينما تتجاهل ان “حكومة” شيح شريف تقوم بنفس الأداء السياسي بل ان عبد الله يوسف لم يتخذ الإسلام دابة يركبها كما فعل شيخك .
اما أول من ولى الدبر فهو شيخك الذي فر في ليلة ظلماء ولم يتوقف حتى لالتقاط أنفاسه إلا وهو على الحدود الكينية مسلما نفسه أسيرا فالفرار وتولية الدبر أعطنا شيخك مثال حي ينتفض ويتنفس على مدارج الفارين بل جمع مع الفرار تسلم نفسه بينما لم نرى الاهاربيين واحد منهم قد سلم نفسه ناهيك عن الفرار.
ثم ماذا تنظر فحرب العصابات أمام الجيوش المنظمة لا تواجه بل يتخذ ضدها استراتجيه الكر والفر كما فعل سيدنا خالد ابن الوليد رضى الله عنه يوم معركة مؤتة الشهيرة وكما كانت تفعل مقاومة الشعب الفيتامي وجنرالها الشهير جياب وكما فعل مفجر الثورة الصينية ماوسي تونغ وكما تفعل المقاومة العراقية واللبنانية والفلسطينية وتاريخ الشعوب كله يتخذ هذا الخيار والمسار إنما العيب والعار والخزي والشنار هو على المفرط لدينه والمضيع مصالح شعبه فقط لأجل الحكم ولو كانت على خرائب مقديشو
وهذا دليل آخر انك محقون ضد حركة الشباب وضد كل مخالف لأستاذ الفرار ومعلمه شيخ شريف المستسلم .
أما مصطلح الأجانب فهو ينطلق من عقلية التشظى والانشطار فنحن امة الإسلام يد واحدة على من سوانا فالمسلم أخ المسلم وليس بين المسلمين أجانب ان الاجنبي الوحيد الذي اعرفه هو من يكون أداة لمصالح الأمم الاخرى وتطلعاتها في بلدنا المعطل والمنكوب منذ ثلاثين سنة والأجنبي هو من يرضى على قصف الطائرات الأمريكية لشعبه ويرضى ان يكون مخلب قط على بلده ويحمى من قوات خارجية تريد ان تفرضه علينا بالقوة المسلحة تحت بند المصالح المشتركة امريكا التي حرضت الجيش الباكستاني العميل على تشريد مليون وكثر في وزير ستان لمجرد أنهم طبقوا الشرعية بينما في الجانب الآخر تحث حكومة شيخ شريف على تطبيق الشرعية!!
موضوع رائع بالفعل تستاهل كل تقدير
شكرا على المدونة
شكرا على المدونة
شكرا على المدونة الرائعة
مدونتك اكثر من رائعة .. اعدك بالزيارة الدائمة انشاء الله ,, كل التوفيق ..
شكرا على مدونتك الرائعة
اشكرك على هذة المدونة الرائعة
شكرا جزيلا على هذة المقالة الجميلة
شكرا على مجهودك الرائع